تخطَّ إلى المحتوى

أهديتها كالهدي آنسة

المنسرح

٦ أبيات

النسيب

أَهدَيتُها كَالهَدِيِّ آنِسَةً

وَهيَ سَليلُ النَواشِزِ النَفَرِ

تَلبِسُ سَمّورَةً مُشَمَّرَةً

تَصونُ أَطرافَها مِنَ العَفَرِ

وَقَد جَرى المِسكُ مِن مَحاجِرِها

فَضَمَّ لَبّاتِها مَعَ الثَغرِ

تَخطُرُ في حُلَّةٍ مُصَدَّرَةٍ

كَأَنَّ أَكمامَها مِنَ الحِبَرِ

وَاِحمَرَّ مِنقارُها وَمِنخَرُها

تَفَتُّحَ الوَردِ في نَدى السَحَرِ

كَأَنَّها حينَ لَقطُ قُرطُمِها

تَضرُبُ ياقوتَةً عَلى دُرَرِ