تخطَّ إلى المحتوى

ثم المشفع لم يزل مترقبا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ثَمّ المشفّعُ لم يزلْ مترقبًا

رتبًا بحسن كمالها قد أفردا

حتى له الرحمنُ أرسل رحمةً

طوبى لمن بقويم مِلّتِه اقتدى

وبجسمه والروحِ أسرى يقظةً

ولكم عجائبَ قد أراه وأشهدا

ركبَ البُراقَ وسار تحت ركابهِ

جبريلُ يمشي كي ينالَ السُّؤددا

إذ أمّ قدسًا فيه أمَّ الأنبيا

ورقى لمعراج السّرور ليصْعدا

ويريه من آياته الكبرى ومَنْ

فرض الصّلاة الخمس يبلغُ مقصدا

ولقاب قوسين الحبيبُ لقد دُعِي

حتى رأى مولى علا وتمجَّدا

وبعين راسٍ كان ذاك وقلبِه

فاحفظ لهذا حيثُ صحَّ وسدّدا

وله لقد قال العليُّ ملاطفًا

سلني لتعطى ما سألتَ وأَزْيدا

عنه الأمين لقد تأخّر هيبةً

لما به في النور زجّ ليشهدا

إذ قال لو قدمتُ أحرقَني السّنا

فمقامُه بالروح حقًا يُفتدَى

يا ربِّ عطّرْ بالصلاة ضريحَه

وأَدِمْ عليه سلام ذَانِكَ سَرْمَدا