يَا سيِّد الشهداءِ يا مَن حُبُّه
فرضٌ وطاعتُه إِطاعةُ جَدِّهِ
وابنُ الإمامِ المُرتَضى عَلَم الهُدَى
سِرّ الإلَه مُبينُ مَنهجَ حمدهِ
وابنُ المطهَّرَة البتولِ ومَنْ عَنَتْ
غرّ الوجوه لِنورِ باذخ مجدهِ
وأخا الزَّكي المُجتَبى الحَسن الذي
نورُ الهدى من نور غُرَّة سَعدهِ
وأبا عَلي خَير أربابِ العُلَى
وإمامُ كُلِّ موحِّدٍ مِن بَعدهِ
وافاكَ عَبدُك راجياً ومؤمِّلاً
منك الحبا ورِضَاكَ غايَةُ قصدهِ
فاعطِفْ عليه بنظرة تُورِي بِها
يا خَير مقصودٍ شَرارةَ زندهِ
وأنِلْه منكَ شفاعةً يُمسي بها
مِن لُطفِ بَاريه بِجَنَّة خُلدهِ
وأقِلْهُ سَطوةَ حادثِ الزَّمن الذي
أخنى عليه بجده وبِجُهدِهِ
فلأنت أكرم مَن هَمت أنواؤه
يوم العطاءِ لِوفدِه مِن رَفدِهِ