أسولف للنخيل ورجفة انفاسي تهز الخوف
ولاودي يشوف الدمع لايسأل عن اسبابه
كأن الحزن أذنّ للدموع بصوته المألوف
وعلى أطلال العمر قامت صلاة الجرح مرتابة
وأحس بعبرتي تمشي وسط حلقي تشيل سيوف
ولا ادري وين أودّي دمعةٍ بالعين وثّابة
ويذير الطفل كنه ظبي مذعور بحماد الجوف
بعد ما جفلنه الذاريات.. وضيّع احبابه
طفل سِرقت أماني عمره المبري وهو يّشوف
لإنّه وارثٍ طيبة هله... مايغلق ابوابه
يبيّن لاصدقاه انّه رجل لا من لفوه ضيوف
طموحه يلبس بوسط الرجال شماغ وعصابه
يثمّن هرجة العاقل.. يضيق بهرجة الملقوف
يعاتب.. لكن بْفطنه يذر الملح بعتابه
يرتل من قصيرات السور وبصوته الملهوف
يعلمهم أحاديث الرسول وسيرة اصحابه
يموت إن كان ما ردْ الجميل لصاحب المعروف
يلوذ بحضرة الصمت الجميل إن شاف عرّابه
يجي من أوله لاثار وحزامه على السرجوف
ولكن لا اختلى بنفسه يضم لصدره العابه
كبر شاف المدينه الفاضلة هي حيلة المكتوف
ولقى نفسه بلا سلاح ولزوم يواجه الغابه
نكس راسه يبي لحظة عزا عن دمعه المكشوف
تراوده التي.. لكن هرب ما قدت ثيابه
وغفا بظل النخيل ورجفة انفاسه تهز الجوف
تقلّب دفتر سنينه.. يد الذكرى وتقرابه
سمع صوت امه الطاهر وليدي هالتعب مخلوف
مادامك مرضي ٍرب العباد وحافظ كتابه