إذا ما تذكرتُ الذي كان بيننا
من الوصْل، جاد الدمعُ سَكْباً على سكبِ
وبِتُّ ونارُ الوَجد بين جَوانحي
تُقلِّبني الأشواقُ جَنباً على جنب
شربتُ بكأسٍ من يد البَين مُرّةٍ
وقد كنت قبل البَينِ ذا مَشربٍ عَذْبِ
فيا غائباً عن ناظري وهو حاضِرٌ
بقلبي، رعاك الله، في البُعد والقُرب