بما بِعينيكَ من غُنجٍ ومن حَوَرِ
وما بِخَدَّيكَ من وردٍ ومن زَهَرِ
وما بثعركَ من دُرٍّ ومن بَرَدٍ
وما به من رُضابٍ فائِحٍ عطِرِ
وطُرَّةٍ طارَ لُبَّي عند رؤيتها
وغُرَّةٍ تركتْ قلبي على غَرَرِ
وحاجبٍ حجَب السلوان عن فكري
وعارضٍ عرَّض الأجفان للسهر
وقامةٍ قد أقامتني على قَدَمٍ
في مَعركِ الوجْد والأطماع والحذر
هَبْ لي أماناً من الهجران إنّ له
كأساً تجرَّعتُ منها علقَمَ الصبر
إنْ كنتُ أذنبتُ ذنباً غير مُعْتمدٍ
يا مالكي فاعْفُ عنّي عفْوَ مقتدِرِ