زغردي يادمعة عيوني على قبر الشهيد
وغردي يطٌيور حزني وسط غابات السهاد
النشيج يضج في صدري كما الطفل الوليد
كل ما طالت سنابل حلمنا جانا الجراد
كم بقى من ذلنا اللي جاي يالدرب البعيد
لا متى نتٌوسد الجمرة ...ونتٌحول رماد
كم تعرينا ولبسنا العار يالصبر البليد
كم تظاهرنا بظبط النفس لكنّا جماد
صغرونا حتى صرنا بٌمعجم الذل الجديد
كلمةٍ تعني قطيع مٌطيع بٌسهولة يقاد
سالم وعيّا يصالح في زمن ذل العبيد
سالم بعصر المشانق مارضى ذل البلاد
سالم وحتى بمماته كان مقدام وشديد
سالم ابداً مايَعَرف الذل واسلوب الحياد
سالم ولكن حسافة كان بالساحة وحيد
وكان جلاده حقير وأمة الذلة رقاد
سالم وعارٍ عليها من الوريد اليا الوريد
أمةٍ من ذلها ماقَدٌرَت تٌقيم الحداد
من بقى للسيف بعدك آه يالشهم الفريد
من بقى ياآخر الفرسان لظهور الجياد
يوم زفوك ببلادك كان جلادك سعيد
وقامت لعرسك صلاة الدمع بعيون العباد
سالم ومنت الضحية ولانهار العيد عيد
الضحية امة الاسلام ياسالم وكاد
مايفلك يالحديد بذمتي غير الحديد
ولايحررنا من قيود الصليب الاالجهاد
لامتى وحنا على هالحال نرضخ كالعبيد
كل ماطالت سنابل حلمنا جانا الجراد