تخطَّ إلى المحتوى

يلزمني في هذي اللحظة

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

يلزمني في هذي اللحظة

أن أتكئ على حجر دمِث

ثم أشير إلى الأشجار

بمروحة الطين

لكي إن جئت مدار القرية

صرت حماسيا أهتف بشعاراتي

وأخذت أواصل فتح العتَبات

إلى أن تأوي الطير إليها

يغمرني فرح ثمِل بجهات الأرض

لذا حتى أنا أسرج في الكف

بياض الأزمنة

وأظهر مفتخرًا بفتوحات الناي

فها هو ذا الموج على ثبج الشط

يحيط هواجسه بالكتمان

أنا أتذكّر حضرته كان وجيها

ينقش فوق محيا الماء عواطفه

يحلب ثدي الملح

على مرأى من شمس اليوم

ويحمل غائلة القيظ

ليدفنها تحت ذقون نعاماتٍ ربداءَ

قريبًا من سلسلة الآبار

وراء خيام مكتهلةْ...

آخذ قلقي

ألقيه في زاوية للبيت

وأوصي المرآةَ

إذا لمحتْه يضحك

أن تخجلَ وتنامَ

لكي لا توقظ دولاب الغرفةِ.

أحب من الخلّان أن ينصفوا وأن

يروني بمنظارٍ أراهم بمثلهِ

فإن هم أبوْا عاتبْتهم في ليونةٍ

وقلت لهم:اَلخلّ توأم خلِّهِ