تخطَّ إلى المحتوى

من بعد ما أصيب في صوابه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مِن بعد ما أُصيبَ في صَوابه

تعثَّر المحزونُ في ركابه

مُوَلوِلاً يقولُ في خِطابه

(قُمْ ناشدِ الإسلام عن مصابه)

(أصيبَ بالنَّبيِّ

أم كتابه)

نورُ الإمامة الذي لنا أضا

ومَن بِخُمٍّ ربنا له ارتضى

هل سالمٌ لنا أمَ انَّهُ قضى

(بلى قضى نفسُ النبيِّ المُرتضَى)

(وأدرجَ الليلةَ

في أثوابه)

له الذي بِحِجْر إثمِهِ ارتمى

تقودُهُ يدُ الضلال والعمى

بسيفه أتى دُجًى مُلَثَّما

(لقد أراقوا ليلةَ القدر دما)

(دماؤها انْصَببنَ

بِانصِبابِه)

وأوقفَ الغدرُ له تسبيحَه

وهَدَّ للهدى بذا صروحَه

والروح بعدما رأى جروحَه

(تنزَّلَ الروحُ فوافَى روحَه)

(صاعدةً شوقاً

إلى ثوابه)

فأحدثَ الأمرُ الفظيعُ رجَّةً

مِن بعدما شجَّ الإمامَ شجَّةً

أخفَى بها عن العقول حُجَّةً

(فضَجَّ والأملاكُ فيها ضجةً)

(منها اقشعر

الكونُ في إهابِه)

يا أمةً شخَّتْ على أعقابها

و الرجسُ لم يزل على أثوابها

والعدْلُ قد سجَّلَ في كتابها

(قتلتم الصلاة في مِحرابها)

(يا قاتليه وهو في محرابه)