لقد أسرتني نظرتك يافاتنه
نظرة الأعجاب العابره
كم تلهفت أن تعيديها
كم تمنيت أن لايتوقف القطار
حتى تطيلين نظراتك
حتى أشبع فضولي
من أنتِ أيتها الفاتنه
كم صعقتني صافرة القطار
لا أعلم هل أهتزت أركان المكان
هل توقفت لحظات الزمان
كأن أنفاسي تتقطع
أحسست باأضلاعي تتوجع
كأن قلبي يسبقك للكرسي
يتلهف لسماع أنفاسك
يذوب شوقاً لتقبيل أهدابك
آه وأنطلق القطار
رحلت الفاتنه
بقيت أنا
أتلمس كرسي أنتظارك
قبلت كأس قهوتك
ضممت جريدتك
ذرفت دمعتي
دمعة وداعك