تخطَّ إلى المحتوى

إياك أن تغتاب مخلوقا وأن

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

إياك أن تغتاب مخلوقاً وأن

تؤذي.. فربُّك عالم النيّاتِ

أرجوك يا ربي هداية أمتي

فأنا تعبتُ وهدّني إخباتي

لا يكمل الإيمان إن لم تلتزم

بالوعدِ غيرَ مُضَيِّع الساعاتِ

بالالتزام جميعنا بفروضنا

تعلو النفوس لأرفعِ الدرجاتِ

ومعاملات الزوج معيار التقى

لم يشقَ زوجٌ بَرَّ بالزوجاتِ

ورعاية البنت المصون وسيلة

لبلوغها في الوعي للذرواتِ

أنعم بمن نفحَ الرضيع وأمه

بأبوّةِ الإحساسِ واللثماتِ

أطبق يديك على الفقير حماية

أغدقْ عليه بأكرم المنحاتِ

سترى ذبولاً واصفراراً لافحاً

نظراته وخدودَه التّرِباتِ

كفّاك تبتسمان حين تُعِينه

ما لم يُعنْه سواك من سنواتِ

اعطف على الفُقَرا علانية وفي

جُنح الظلام بكسوةِ العوراتِ

لا يكمل الإيمان فينا إن نكن

متباعدين عن الجهادِ الذاتي

لا يكمل الإيمان إن لم تتخذ

بسبيله طرقاً إلى الغزواتِ

مأوى الشهيد قلوبنا به تحتفي

حب الشهادة أفضل الغاياتِ

لطفاً وعلماً طيبة وتفتحاً

وحضارة تخلو من النزغاتِ

الطاهر الوجدان يسقي أهله

ما دام في الفنجانِ من قطراتِ

لا يهدر الإسلام ذرةَ نعمةٍ

بل يفرض التعزيز للطاقاتِ

ويعد طاقة بيته وبلاده

مُلْكاً لربِ الناسِ لا للْذاتِ

لا يهدر الواعي قشيرة بصلةٍ

ويصونها لسويعةِ الحاجاتِ

لا يقذف الواعي كُسَيْرَةَ خبزة

إلا إلى الصيصانِ والبقراتِ

وإذا أكلت فلا تغادر ذرّةً

في الصحنِ واحفظ نعمة الأكْلاتِ

وإذا أتيت إليَّ تهدر نعمة

لا تأت قطُّ لزورتي يا أتِ

وعليك أن ترضي الإله بخفيةٍ

وبجهرة بالبر والرحماتِ

افرَح وأفرِحْ لا يعيش منعّماً

حقاً سوى من عاش للحسناتِ

واعطف على الحيوان وهو مسالم

واقتله إن يهجمْ على الحرماتِ

أو يأكل المحصولَ وهو مخصص

للجائعين وليس من لقماتِ

أرجوك لا تقطع نباتاً مثمراً

إلا إذا قوَّى أذى الحشراتِ

أ تتوب لي عمّا اقترفتُه سابقاً

لأزيدَ من سعيي إلى الجناتِ

يا رب كم أسرفتُ سامحني استجب

إني أتيتك شارحاً مأساتي

أيام كان القلب يجري لاهثاً

خلف الصبايا زائغَ النظراتِ