أَلا قاتَلَ اللهُ العَشِيقَةَ إنَّها
سَبَتْنِي وأَوْدَتْ بِي إِلى التِّيهِ والخُبلِ
وقد كُنتُ قَبْلَها بِعَقْلِي راشِدًا
فها أَنا بَعْدَها أَتِيهُ بِلا عَقْلِ
أُذِلُّ لَها نَفْسِي ونَفْسِي عَزِيزَةٌ
وما في الهَوَى بَيْنَ المُحِبّيْنَ مِنْ ذُلِّ
أَلا قاتَلَ اللهُ العَشِيقَةَ إنَّها
سَبَتْنِي وأَوْدَتْ بِي إِلى التِّيهِ والخُبلِ
وقد كُنتُ قَبْلَها بِعَقْلِي راشِدًا
فها أَنا بَعْدَها أَتِيهُ بِلا عَقْلِ
أُذِلُّ لَها نَفْسِي ونَفْسِي عَزِيزَةٌ
وما في الهَوَى بَيْنَ المُحِبّيْنَ مِنْ ذُلِّ