يَا شَيخُ، مَا حُكمُ الَّتِي سَرَقَتْ
قَلْبِي، وَحَرَّقَتِ الحَشَى هَجْرا؟
هِيَ غَادَةٌ لَوْ أَنَّهَا لَثمَتْ
أَوْ قَبَّلَتْ فَحْمًا غَدَا جَمْرا
هِيَ غَادَةٌ لَوْ أَنَّهَا طَلَعَتْ
فِي عَتْمَةٍ لَظَنَنْتهَا بَدْرا
فَدَنَا وَقَالَ مُقَهْقِهًا ضحكًا:
اِذْهَبْ إِلَيْهَا، لَا تُطِقْ صَبْرا