تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت في شعري وفي أهوائه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما زلت في شعري وفي أهوائهِ

متحيّرا أو ضائعا كضيائهِ

متغيّب إنّ الغياب معذّب

في دربه متفرّد بعنائهِ

ووقفت كالبحّار أرقب ضفّة

ما أجمل الإرساء في مينائهِ

لأحبّتي في الشّعر ألف هديّة

ومباهج الأحباب من أشيائهِ

وفؤادي الموهوب صفو صداقة

من أجلها متشبّث بردائهِ

الشّين شوق عينه عبق الدّنا

وجميل رؤيا ضمّنت في رائهِ

وأرقّ أفئدة الخليقة شاعر

فالله يا إنسان في شعرائهِ

لا شيء يدعو للتوقّف لحظة

هذي الحروف حياتها في مائهِ

ومسافر فقبست منه أصطلي

لا أطلب الأضواء في أضوائهِ

الشّعر يجمعنا يمدّ بساطه

ووروده فوّاحة بفنائهِ

الياسمين بليله متيقظ

و رحيق أنجم خاطري بإنائهِ

وفراشة المعنى بمنحنياته

طوّافة تسعى على إيحائهِ

نبّأت أصحابي بأنّي شاعر

لكن ولمّا أرتقي لسمائهِ

نبّأتهم إذ كنت طفلا بينهم

حتّى تغشّاني جميل روائهِ

أنا شاعر بخياله أنا شاعر

بجماله أنا شاعر بِذُكائهِ

لي نشوة الصّوفيّ في خلواته

ساعات كشفه أو زمان دعائهِ