تخطَّ إلى المحتوى

صفا القلب أن لاحت لطه منازل

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

صفا القلب أن لاحت لطه منازلُ

بها نورُ خير الخلق أحمدَ نازِلُ

صفا القلب أنَ لاحت ديارٌ لأحمدٍ

عليها من الأنوار ما هو شامل

صفا القلب أن لاحت منازلُ لم يصل

إلى القلب منها كالذي هو صائل

صفا القلب أن لاحت منازلُ أنفذت

بها من جميع السَّيِّئات المقاتل

صفا القلب ان لاحت منازل يا لها

تحمَّلَ منها القلبُ ما هو حامل

صفا القلب أن لاحت منازلُ راق في

جوانبها ماءٌ صفا وخمائل

ربوعٌ لجِيد الدهر كانت قلائدًا

وقد رِيءَ حقّاً قبلها وهو عاطل

ربوعٌ تُرى للمكرمات معادنًا

يَنال بها ذو اليُمْنِ ما هو نائل

ربوعٌ بها مُزن المنى الدهرَ واكفٌ

تسحّ من المأمون فيه الهواطل

ربوعٌ بها الأرواح تبدو حياتها

وعنها بها البرحُ المخامر زائل

ربوعٌ بها ذكرُ المهيمنِ دائمٌ

ودام الندى فيها ودام المسائل

ربوعٌ لسان الحال قال بفضلها

بذاك لسان القول للكون قائل

ربوعٌ بها للخير حُزَّت مفاصلٌ

فلله حقًا حزُّها والمفاصل

لأحمدَ خير الخلق حازت فضائلاً

على الأرض طُرّاً ما حكتها الفضائل

بأحمدَ خيرِ الخلق نالت دلائلاً

على فوزها ما أن حكتها الدلائل

بأحمدَ خيرِ الخلق نالت فواضلاً

فلله يا أللهُ منها الفواضل

بأحمدَ خيرِ الخلق نالت جلائلاً

من الخير طرّاً ما حكتها الجلائل

لأحمدَ خيرِ الخلق قد طاب ليلها

وغُدْوتُها طابت وطاب الأصائل

بأحمدَ خير الخلق حَلَّ من آله

بها يا لها أقطابُهم والأماثل

بأحمدَ خير الخلق كان يزورها

إمامٌ مِنَ آل النور أحمد فاضل

هو القطب عبدالحيّ بعد محمّدٍ

منَ القتْ له منها الزمامَ المحافل

مُمِدُّ جميع الكون جلبًا ومدفعًا

وبين سبيل الله والغيِّ فاصل

زمام ُجميعِ العالمين بكفّهِ

فَعَنْ أمْرِهِ ما في العوالمِ عادل