سَلامٌ عليكِ الآنَ مِن قلبِ شاعرٍ
على طَيفِكِ الأَبياتُ يَقدَحْنَهُ قَدحا
سَلامٌ على وَجهٍ جَثَا اللَّيلُ بَعدَهُ
وأَصبَحتُ لا أَدرِي لِسُهدِي بهِ صُبحا
سَلامٌ على ثَغرٍ لِصَمتِي أَمَامَهُ
جَلالٌ وإِيماءٌ وإِغماءَةٌ فَرحَى
وخَدٍّ يَكَادُ العِطرُ مِن لَمسِ وَردِهِ
يُغَنِّي بيا أَهلًا بعِطري ويا مَرحى
وصَدرٍ طَعِمتُ الحُزنَ حُلوًا بقُربِهِ
وأَسرَجتُ شَوقًا مِنهُ لَم يَستَطِع كَبحَا
وخَصْرٍ.. لَوِ الأَشعارُ مِن عَهدِ آدَمٍ
لَهُ أَتقَنَت وَصفًا لَمَا أَتقَنَت شَرحا