يا هدايَ في مسيري
أنتَ رشدي ومنيري
منك عيشي منك موتي
وهمومي وسروري
أنت للمحزون سعدٌ
متنفسُ الأسيرِ
كم قضيتم دون أجر
حاجة العبد الفقيرِ
كنتَ للمغبون دعمًا
كنت يسرًا في عسيرِ
كم دعا الراجي خلْقًا
ما استجابوا لهديري
فتمسّكتُ بحبل ال
اللهِ ذي الطود القديرِ
عبدهُ الفاني دعاهُ
فاستجابتهُ شكوري
قلِقٌ من بعض شأني
إن أكن خنتُ ضميري
فعشيري قد عصاهُ
وأنا اغتبتُ عشيري
لا أرى النفس سعيدًا
معهُ فما مصيري!
غِيبةٌ رغم غياب
عن صلاةٍ وسحورِ
ثم يعصي ليَ أمرًا
هو من صلب الأمورِ
إنْ يطع زوجًا أطاع ال
اللهَ من غير عثيرِ
أيها الناقض عهد ال
الله في الثوب المثيرِ
غزْلك المنقوضُ نكثًا
خيطهُ غير حريرِ
إنّ بعض الظنّ إثمٌ
لو رأى المذنبَ غيري
لكن الشاهد ربٌّ
بعد ربي الخبيرِ
كم تمنّيتُ هداهُ
كان يرتاح ضميري
إنما الهادي إلاهٌ
لشكورٍ أو كفورِ