عَفَا بَطْنُ سِهْيٍ مِنْ سُلَيْمَى وَصَمْعَرُ
خَلَاءٌ فَوَصْلُ الْحَارِثِيَّةِ أَعْسَرُ
وَكَمْ دُونَها مِنْ بَطْنِ وَادٍ نَبَاتُهُ
أَرَاكٌ تُغَنِّيهِ الْهَدَاهِدُ أَخْضَرُ
وَأَقْفَرَ مِنْها حُرِّيَاتٌ فَمَا يُرَى
بِهَا سَاكِنٌ نَبْحٌ وَلَا مُتَنَوِّرُ
وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ تُعْجَبُونَ بِرَأْيِكُمْ
إِذَا جَعَلَتْ مَا في الْمَقَارِصِ تَهْدِرُ
قَبَائِلُنا سَبْعٌ وَأَنْتُمْ ثَلَاثَةٌ
وَلَلسَّبْعُ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَأَكْثَرُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ عُودُنا عُودُ نَبْعَةٍ
صَلِيبٌ وَفِينا قَسْوَةٌ لَا تَزَوَّرُ