لَقَدْ أَتْلَفَتْ قَلْبِي فَنَامَ رَقِيْبِي
وَغَارَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ غَورَ المُرِيْبِ
فَصَارَتْ مَوَاعِيْدِي خوَاءَ المَشَاعِرِ
وَلَحْنِي كَنَايَاتٍ بِدَرْبِ الغَرِيْبِ
أَلا لَيْتَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فِي كِتَابِهَا
سُطُورًا وَلا كُنْتُ الذِي فِي النَّصِيْبِ
وَيَالَيْتَنِي أَطْفَأْتُ نَارَ حَنِيْنِهَا
وَخَالَفْتُ قَلْبِي فِي نِدَاءِ الوَجِيْبِ
وَأَسْدَلْتُ سِتْرًا بَيْنَ شَوقِي وقلبِهَا
وبينَ الذي يَغْفُو بِدَمْعِي الخَضِيْبِ