تخطَّ إلى المحتوى

أتى بالموت كورونا

الهزج

١٢ بيت

الزهد

أتى بالموتِ " كورونا "

فصارَ الكلُّ محزونا

كجيشٍ بربريٍّ قد

سعى للحربِ مجنونا

بسيفٍ صامتٍ يقضي

على قومٍ يعيشونا

ولمْ يتركْ وقد أبلى

دياناتٍ ولا لونا

جميعُ النّاسِ أسراهُ

من البلوى يئنّونا

فلا تشمتْ بإنسانٍ

بهِ قد باتَ مطعونا

ولكنْ صلِّ للمولى

وصِرْ بالنّورِ مسكونا

معي قُلْ طالبًا عفوًا :

أيا ربّاهُ كنْ عونا

لأهلِ الطِّبِ هَبْ فهمًا

وهم في البحثِ يسعَونا

لكي نحظى بما يشفي

ونلقى الدّاءَ مدفونا

وأبعِدْ شرَّ أسقامٍ

فإنّا اليومَ شاكونا

ومتّعْنا بدنيانا

لهذا نحنُ آتونا