وحدي، هنا، في حجرتي
والليل، والعام الوليدْ
والكأسُ، والغُصص الحِرا
ر، وغربةُ الحُلم البعيد
وتساؤل القلق المري
رِ، ووطأة الصَّمْت المديد
وحدي، وأشباحُ السني
نِ العشر، ماثلة الوعيد
كم حطّمت مني، ومن
زهوي، ومن مجدي التليد
وقفتْ لتنثرَ كلَّ جر
حٍ كان في صدري وئيد
من صيحةِ الوطن الطعي
نِ، ورقدةِ الوطن الشهيد
وكآبة الشيخ الطري
دِ، ودمعة الطفل الشريد
وتململ الأحرار في
أغلال حُكّامٍ عبيد
وتكالب الأقزام فو
قَ ذيولِ عملاقٍ عنيد
وحدي، هنا، في حجرتي
والجرح، والفجر الجديد
ورسائلٌ شتّى، تقو
لُ جميعُها عاماً سعيد