طوّقي ثم طوّقي
عاشقًا ذا تعلّقِ
في دماهُ حكايةٌ
للهوى لم توثقِ
أنتِ يا قارة الغرام
بعينيكِ زورقي
فاحملي الغارق المحبّ
وإن شئتِ أغرقي
هرّبيها حرائقي
من فؤادي المحرّقِ
واسكبي في يدي المنى
مثل خمرٍ معتقِ
واصليني بنظرةٍ
فبها سوف أستقي
إن في البثّ آيةً
لكِ حتّى تصدّقي
لا تضنّي فمشربي
من سناكِ المؤنقِ
فارسلي منهُ حلوتي
وبحبٍّ تدفقي
أنتِ والله بلدةٌ
مثلها لمْ يخلّقِ
يا نهارية الملامح
بالوصل أشرقي
وانقشي بسمةَ الهوى
في ضميري المحلّقِ