الشَّوقُ يَبعث بِيْ ويحملني
نَحوَ الدِّيارِ ونَسمَةِ اليَمَنِ
يا شوقُ دَعني لم تَزَلْ بَلَدي
في غَيهَبِ الأحزانِ والمحن
زُرْها.. فَفيها الروحُ قابِعَةٌ
أَدري، وما عِندي سِوَى بَدَني
ما زلتُ أحمِلُ حُسنَها بِدَمِي
وصَدَى العِتابِ يَرنُّ في أُذُني
شيئانِ في روحي حَمَلْتُهُما
وطني وأشواقي إلى وطني
فارقْتُهُ والأمنُ يَحرسُهُ
أَأَعودُ بَعدَ تَكالُبِ الفتن؟!
ماذا أُرِيدُ مِن الرجوعِ لهُ
إنْ كنتُ فيهِ أنا ولمْ يَكُنِ؟!