السّيفُ أصدقُ أنباءً منَ الكُتبِ
في حدِّهِ الحدُّ بينَ الجِدِّ واللَّعبِ
قدْ كانَ للسَّيفِ ياطائيُّ – مَكرُمةٌ
إذا يُسَلُّ على أعناقِ مُغتَصبِ
إنَّ السُّيوفَ – أباتمَّامَ – قدْ صَدِئَتْ
وأصبح النصل تمثالاً منَ الخشبِ!
كمْ كانَ للسَّيفِ في الأزمانِ مفخرةٌ
واليومَ – وَاأَسَفَا – منْ نومةِ العربِ!!
قدْ صارتِ العُرْبُ لا سيفاً ولاكُتباً
واستملَحُوا الرَّقْصَ في سَيْلٍ منَ الخُطَبِ
ماعادَ للسَّيفِ حَدٌّ يُسْتَرَدُّ بِهِ
عِرْضٌ لِمسلمةٍ أوْ سَلْبُ مُغْتَصِبِ
أَهَجَّنُوا السَّيفَ أمْ مازالَ مُنتشياً
في غمرةِ النَّصرِ يرويْ عِزَّةَ الحِقَبِ
لَمْ يُخْلَقِ السَّيفُ زِيناتٍ نُعلِّقُها
وِإِنَّما مَعْدِنٌ يشتاقُ لِلَّهَبِ
لاينفعُ السَّيفُ أقواماً بهِ لَعبُوا
فالسَّيفُ لِلحقِّ لا لِلرَّقصِ واللَّعبِ