أُهْدِيكَ يا وطنَ الإباءِ سَلاما
وتَحِيَّةً مَمْلُوءةً إِعْظَامَا
مِنْ أَرْضِنَا شَعَّ الصَّبَاحُ بِنُوْرِهِ
فَأَزَالَ عَنْ كُلِّ الوُجُودِ قَتَامَا
أرضٌ حَبَاهَا اللهُ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ
واخْتَارَ مِنْهَا قِبْلَةً وحَرَامَا
فِيْهَا مُحَمَّدُ قَدْ تَرَعْرَعَ يَافِعاً
يُهُدِي الْبَرِيَّةَ عِزَّةً وسَلامَا
ويُقِيْمِ بِالتَّوْحِيْدِ أَعْظَمَ دَوْلَةٍ
ويُزِيْحُ ظُلْماً شَائِعاً وظَلامَا
وإِلَيْهَا يَأْرِزُ دِيْنُ رَبِّي كُلَّمَا
سُوْقُ الضَّلَالَةٍ فِي الْبَرِيَّةِ قَامَا
فَلْتَبْقَ يَا وَطَنِي أَبِيّاً شَامِخاً
يَحْيَا بَنُوكَ أَعِزَّةً وكِرَامَا