إلى الله نجوايَ من القلب تُرفَعُ
وهل لي سوى ربِّ البرية مَرْجِع
فإني إذا ما ضقت يومًا بحالةٍ
وحلَّتْ بيَ الأحداث لله أفزع
وهل مُرْهقي عسري ووجهي لخالقي
وهل كان إلا الله للعسر يدفع
سلكت سبيلاً يعلم الله أنني
قُبَيل سلوكي كنت بالباب أضرع
وإني لذو قلبٍ إلى الله وجهه
وما كان إلا النورَ للقلب يسطع
وإني لذو قلبٍ عزيزٌ مثالُه
يردّ فضول النفس زهدًا ويقنع
وليس له طبع الغبيِّ وإنما
له الذكرُ في الأوقات والله يسمع
فشكرانه في العسر واليسر دأبه
وتسبيحه في الليل والناس هُجَّع
وليس له مثل القلوب تقلُّبٌ
وليس له إلا رضا الله مطمع
فإيمانه بالله والكتب آيةٌ
من النور فهي للشياطين مصرع