حينَ أكتبُ عن عيونِكِ
ليسَ انتصارًا للقصيدةِ
حينَ أكتبُ عن عيونِكِ
ثم أُقسمُ أنني بهما أذوبْ
هذا انتصارٌ للأنوثةِ
والحقيقةِ والبنفسَجِ والطيوبْ
أعلنتُ عِصياني وصارَ تمرُّدي
شكلاً جديدًا للتطهُّرِ
عندَ تَكفيرِ الذنوبْ
أنا تائهٌ والعشقُ بِلدانٌ
وتَجهلُ بعضَها
وأنا وأنتِ مِن الهوى
طفلانِ ينتظرانِ
أحزانَ الغيوبْ
عِشتُ الحياةَ بطولِها وبِعرضِها
عشتُ الضلالَ بعينِهِ
وأمامَ قلبِكْ
قررتُ يا عمري أتوبْ
قلبي الذي في العشقِ سافرَ مِن زمنْ
عامٌ مضَى أو أربعونْ
وأنا هنا وحدي أعاني الانتظارْ
وعساهُ في يومٍ يَؤوبْ
أنا لا أَفرُّ ولا الفِرارُ طبيعتي
كلُّ الذي في العشقِ يأتي دائمًا
قدرُ السماءِ
وكلُّهُ مكتوبْ