تخطَّ إلى المحتوى

ولما كان لي قلب

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

ولما كانَ لي قلبٌ

بريءٌ في الهوى عاشقْ

ولي أُنثَى

تَفوحُ كعطرِ بستانٍ بأوراقي

وصوتُ صهيلِنا يَعلو كمُهرينِ

على المِضمارِ لا نَدري مَن السابقْ

وأروعُ ما رأتْ عيني

قلوبٌ في الهوى صدقَتْ

عيونٌ دفؤها صادقْ

وتَكفي نظرةٌ

تكفي إذا صدقَتْ

ليبقَى القلبُ طولَ العمرِ يَذكرُها

وفي تَحنانِها غارِقْ

وما العِشقُ ..

سوى نورٍ تَجلَّى في سما رُوحِكْ

يُباركُ صَنعةَ الخالقْ

وتفسيرُ الهوى صعبٌ

وأصعبُ منه إحساسٌ

يُجافي حبَّنا الصادقْ

وليسَ العشقُ مفروضًا على أحدٍ

وكلُّ دقيقةٍ في الحُبِّ تَحياها

بها عمرٌ

يُساوي كلَّ أيامكِ

مع الفارقْ

وموتُكَ في سبيلِ العشقِ مَكرُمةٌ

ومَن سيموتُ في أُنثى

سيُبعثُ في الهوى منها

بنفسِ جُنُونِهِ السابقْ

كأنَّ الموتَ غيَّبَنا

لنشهدَ بعثَنا منها

ونُقسمَ أننا في العشقِ

ما غِبنا دقائقَ عن أحبَّتِنا

لأن الحبَّ ما فارقْ

أُفسرُ في الهوى حالي

وحالي بالهوى ناطقْ

وليسَ أَحبَّ مِن نفسي

إلى قلبي

سوى امرأةٍ

يَفوحُ جُنونُها مني

وإن غابَتْ عن الدنيا

تَكونُ عليَّ دُنيايَ

هي الطالقْ