قَدْ عَلِمَ الْمِصْرَانِ
وَالْعِراقُ
أَنَّ عَلِيّاً فَحْلُها الْعِتَاقُ
أَبْيَضُ جَحْجَاحٌ لَهُ رِوَاقُ
وَأُمُّهُ غَالَى بِهَا الصَّدَاقُ
أَكْرَمُ مَنْ شُدَّ بِهِ نِطَاقٌ
إِنَّ الْأُلَى جَارَوْكَ لَا أَفَاقُوا
لَهُمْ سِياقٌ وَلَكُمْ سِياقُ
قَدْ عَلِمَتْ ذِلُكُمُ الرِّفَاقُ
سُقْتُمْ إِلَى نَهْجِ الْهُدَى وَسَاقُوا
إِلَى الَّتِي لَيْسَ لَها عِرَاقُ
فِي مِلَّةٍ عَادَتُها النِّفَاقُ