طفيت انوار المدينه...واظلم الدرب الطويل
والظلام اصبح يسيد...بكل صوب ومتجّه
طفيت انوار الشوراع..واختفى البدر الجميل
والقمر... ماعاد يعطي ليلي المعتم وجه
نجمة الذكرى تسامر... قلب مكسور وعليل
كن بيني والشقاوه...عرق ودٍ وانسجه
وابتسم لليل واضحك...والزمان اصبح يميل
وحظي اللي كان مايل صار به زود عوجه
في غيابك يامسافر.. صارت دموعي تسيل
اي ذكرى عنك لازم... دمع عيني تدرجه
في غيابك وش بقى لي!دامك انت اغلا خليل
غير حرفٍ منسجن..عجز يلاقي مخرجه
طالت الغيبه وعيني..في رجا وصلك واشيل
في وسط قَلبيّ كلامٍ..صعب والله اخرجه
صرت انا مثل اليتيم..اللي يضيق بكل ليل
والدفاتر من دموعه...ضايقات ومُحرجه
صرت آنآ مثل الغريب اللي غدى عابر سبيل
لا المدينه ضمته... ولا يدل المتجه
داوني بالوصل يلي.. شوفتك تشفي الغليل
وانت وافي والوفاء...قَلبك تسيد منهجه
عجل عليَ ارجوك.. ياسيد الغلا ياسلسبيل
صدري كتوم وخوفي عيونيَ تسوي دبلجه