ياموسمَ الأفراحِ هلاَّ صدفةً
منْ ماءِ طهرك ثورةٌ تتوالى
يزهو على وطن الأباة عبيرُها
والياسمينُ بهِ ملأتُ سلالا
هيا نمد على الفراتِ مدائنا
تسقي التراب وتبعث الأطلالا
الآن أالتفع الحرير عباءةً
وأصوغ في جسر الهوى خِلخالا
تبكي حرائرنا بصدقٍ جامحٍ
شوقاً إليها كم تهيبَ جَلالا
سنخطُّ في التاريخِ نبضَ قلوبِنا
ونعودُ أجيالًا ترى أجيالا
يا ربُّ بَددْ كلَّ عتمٍ حالكٍ.
واحفظ مغاويرالبلاد مِثالا
كي يصبح الأحرار خير قصيدةً
والقلب يسجدُ للالهِ تَعالى