على كفك
لون حناء
حمراء
استمالة شوقك
كلون شروق المساء
عندما يرحل
عن سرير السماء
ووهاد مقلتيك ضياء
لدهاليز أسطورة
انفصلت آلهتها
وأصبحت عذراء
وفي الطريق
الذي لا يولي
كالأيام
أخطو
خطوات لغز
عندما تنشر
الأضاحي
سيرة الدم
أبحت عن نفسي
وأبواب كياني
كروح متهللة
منتعشة رعشة
على بصمات القلب
أرافق المخيلة
في صفحة العدم
كيوم تسكنني فيه
حلة الفراق
رحلة
تعانق
صدر الغيث
في أوصال نجمة
كواحة عمر
تحيى
على القيظ
والحبر
يكتبني
على الأقلام
المتشردة
في وحشة الليل
والطموحات المسننة
في بيداء عمري
صودرت من خلفي
كلوحة الكرى
وصداها الباهت
كمحيا
الجو كندا
عندما تلبس
ضباب البسمة
وأشرعة الحزن
ونغمة آسرة
كملح الرمل
تبلل ريقي
وفي فيض النجوى
أقرؤك
كتمثال
خانته
أعراس الدهشة
وعليه صرة حظي
وصفار الوجود
تابوت محصن
يحصو ليالي المنقرضة
على ذوبان الشموع
ما بين الكتب المتراصة
ومزامير الأفكار
ما بين إيابي
وذهابي
في زاوية تيها ني
وطمث لحني المخنث
عندما اقرأ
مسوداتي
أو اشطر الفكرة
من معصم ذهني
أفلاطون
شيد المدينة
وعلى أبراجها
أبحت
عن برزخ عقلي
وأوراق اعتمادي
خارجة عن الفصول
كاللهيب
المستمر
بدون شعلة
وبدون حطب
لكنني حبيبتي
لا أرى سواك