أصبح التاريخ من كتّابها
وفؤادي صار من حُجّابِها
والمدى أزهر من خطوتها
والطمأنينةُ من ألقابِها
ترقص الأرض على إيقاعها
وأنا أسكرُ من أنخابِها
أقبلت والروح كهفٌ لا يَرَى
إنّما أبصر من أسبابِها
ها أنا أكتبها في خجلٍ
لم أحط لو قطرةً مما بِها
الليالي لم تعد عابرةً
سجد العمرُ على أعتابِها
إن حكت عن نفسها أو سكتت
لن يمل القلب من إسهابِها
فجحيمي ذاب في جنّتها
وجَنَاني بات من أسلابِها