ها أنا أذرع الرياض لوحدي
متّريها معي ذهابا إيابا
فطريقا نسير فيه سويّا
سوف يُبدي لخطونا استعذابا
قاسميني الحياة
سعدا
وحزنا
أغنياتٍ
مسلسلاتٍ
كتابا
قصصا في الدوام نسخر منها
وزمانا نعود فيه شبابا
كأس شايٍ
وقهوةً
وحديثا
وجنونا
وقبلةً
وعتابا
قاسميني الذي مضى أو سيأتي
واجعليني من دون خوفك بابا
لا أشوف الحياة إلا جحيما
والهوى لعنةً
وعمري خرابا
ثمّ أقبلتِ فالحياةُ نعيمٌ كلّها
والهوى بقربكِ طابا
لم يشب عارضي مع الوقت
لكن من تحرّيك كالنوادر شابا
كان حبّي لكِ انتصارا
فكم لي أقطع العمر لهفةً وارتقابا