كما تشاء الليالي
جئتها قمرا
معزوفة
كرنفالا
نشوة
سهرا
للبائسين حياة
للأسى فرحا
للأمنيات معادا
للظما مطرا
وقِبلةً كلّما ترمي الجهات بنا نصبو إليها
وللأخلاق مؤتمرا
أتيت مما وراء اليأس أمنيةً
لمن تعلّق طول الدهر منتظرا
تعلّم الأرض أسباب الحياة
تُرِي آلامنا أملا
أرواحنا أثرا
أتيتَ أخضر رغم الجدب يا وطني
كأنّ نهر نعيمٍ من يديك جرى
تفيض عن كلماتي
تستحي لغتي
فداك ما قاله من قبليَ الشعرا
جبالك الشم
أم بحراك نشبه
أم هذي الرياض التي..
أم هذه الصَّحَرَا
ما بيننا ورمال الأرض من نسبٍ
بادٍ علينا ولا يحتاجُ مُخْتَبَرَا
يا موطنا يستهلُّ المجدُ سيرته عليه
والعزّ من أرجائه ظهرا