تَعَالَ أُريكَ دأبيَ واعتِيادي
تعالَ أُريكَ عاقِبَةَ التّمادي
تَعالَ إِلى الجُنونِ يُرِيكَ رُعباً
تَعالَ إِلى مَصِيرِكَ وَ العَوادي
تَعالَ إِلى الفُنونِ تُظَنُّ سِحراً
تَعالَ إِلى الجَمالِ بِلا نَفادِ
سَيُمطِرُكَ السّحابُ بِلا ارْتِواءٍ
سَتُغرقُكَ البَواكِرُ وَ الغَوادي
تُقُولُ هُنا النُّمورُ نَقولُ كَلّا
بَلِ الآسادُ هَيْبَةُ كُلِّ وادِ
تَقُولُ هُنا العَميدُ نَقُولُ كَلّا
بَلِ المَلَكِيُّ مَفخرةُ البِلادِ
سَفيرٌ للمآثرِ وَ المعالي
وَ رَمزُ الكِبرياءِ وَ الِاعتدادِ
يُقالُ بأنَّكمْ خَصمٌ عَنيدٌ
وَ لكِنْ نَحنُ كَسرٌ لِلعنادِ
يَضيقُ بِمَجدِنا أهلُ التّجَنِّي
و يُنصِفُنا بِهِ الرَّأْيُ الحِيادي
هُنا الأهليُّ غايةُ كلِّ مجدٍ
عَظيمُ القدرِ مَرفوعُ العِمادِ
عَقَدنا العزمَ أعلَنَّا التَّحدِّي
وَ أقبلتِ الكتائبُ بالجيادِ
جميعُ مُلوكِنا قد صافحَتْنا
و ذلكَ ما يَعُزُّ على النَّوادي
سنرفعُ كأسَ عبدِ اللهِ وعداً
كما صدقَ الرُّبى وعدُ العِهادِ
متى نِلنا الكؤوسَ فَما اسْتَعنَّا
بِغَيْرِ اللهِ رَحمنِ العبادِ