تخطَّ إلى المحتوى

ألا سلمت يمينك يا مليكي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ألا سَلِمَتْ يَمِينُكَ يا مَليكِي

وهبتَ الْكَأسَ للرَّاقي الْعَريقِ

عَقَدنا الْعَزْمَ فالأمجادُ تَتْرى

وَ أنتَ المَجْدُ وَ الْفَوْزُ الْحَقِيقي

سَمَاحُك دَيْمَةٌ بِالْغَيْثِ تَهْمِي

وَ بسمتُك انطلاقٌ مِن مَضِيقِ

هُنا الأهليُّ ليسَ لهُ شَبِيهٌ

هُنا وَلَهُ المُتَيَّمِ وَ الْمَشُوقِ

هُنا الأهْليُّ مَنْبَعُ كُلِّ فَخْرٍ

حَيَاةٌ أو هَلاكٌ لِلغَرِيقِ

هُنَا الأهليُّ للإبداعِ صَرْحٌ

تَطاولَ بالْرِّيادَةِ وَ السُّمُوقِ

يَلُومُونَ الْمُحِبَّ على هواهُ

و حُبُّكَ في الزَّفِيرِ وَ في الشَّهِيقِ

فما وَجَدُوا شَّذاكَ بِكُلِّ نَبضٍ

وَ مَا سَمِعُوا هَديرَكَ في العُرُوقِ

رَعَيتُك في مَساءِ الحُبِّ بَدْراً

إلى الإصباحِ يا شَمْسَ الشُّرُوقِ

ويا رَوضاً تبسَّمَ في اخضرارٍ

تنفَّسَ بالرُّضابِ وبالرَّحيقِ

طَرَقْتَ مِن النَّزاهَةِ كلَّ بابٍ

و غيرُكَ في الْمَكائدِ والعُقوقِ

تأفَّفتِ الكُؤُوسُ بِسَالِبيها

وَ ضَجَّتْ بالبَليدِ وبالنَّعِيقِ

فَلمَّا عُدتَ سُرَّ بِها المُحَيَّا

فَلَمْ تَعْهَدْكَ غيرَ أخٍ شَقيقِ

تَزِيدُ بحُسْنِكَ الوضَّاءِ حُسْناً

وَ تَرفُلُ من سَنائِكَ بِالبَريقِ

أَ خالدَنا رَعاكَ الله رَمْزاً

أبا الرَّاقِينَ باِلعَهْدِ الْوَثِيقِ

إذا الْعَلياءُ لاحَتْ في مَدانا

فأنتَ رَسَمْتَ خَارِطَةَ الطَّرِيقِ

تُعانِقُكَ الْمَكارمُ وَ المَعَالي

فِدىً للصِّدقِ وَ الْبِشْرِ الطَّليقِ

تقولُ أيا أميرَ الْمَجْدِ أهْلاً

و مَرْحَى بالحَبيبِ وبالصَّديقِ

وتحمدُ عن يمينِكَ فهدَ عزمٍ

و تطربُ عندَ إبداعِ الفَرِيقِ

وللجمهورِ زمجرةٌ وعشقٌ

يصونُ هواكَ كالزَّهرِ الرَّقيقِ