وهبتُكَ ما كانَ لي أقْرَبُ
وإنْ كانَ هجرانُهُ يَصعبُ
ورَوَّتكَ روحي بمُزْنِ الفؤاد
فجاءتْ ضميراً فلا يَكْذِبُ
فَفَتِّشْهُ حرصاً ترى أنَهُ
بماءِ الوفا قد جرى يسكبُ
عجيبٌ مِن القلبِ ما آلهُ
وجادَكَ دونَ الأنا مَأْرَبُ
ولمَّا تكاملَ فيهِ الهوى
رأيتُكَ فوقَ الهوى أعجَبُ