عشقتُكِ لمَّا دعاني القدرْ
فكنتِ الفؤادَ وكنتِ البصرْ
تعالي أُشاطرُكِ في الهوى
فعندي فؤادٌ يذيبُ الصخرْ
رفيقُ الغرامِ شقيقُ الهيامِ
دفيقُ الهوامِ طوالَ السحرْ
ترينَ حنيني بلحنٍ حزينِ
وكلُّ أنيني عليكَ سهرْ
سَلي الليلَ عني إذا مدَّ جفني
ولو طرفُ عيني كلمحِ البصرْ
فؤادي رهينٌ لكِ بينما
شكى منكِ طولَ النوى والهجرْ
فوالله خفتُ الهوى أنَّهُ
بداخلي يغلي بأنْ ينفجرْ
فيا طالما قد كتمتُ الجوى
ويكشفُ دمعي له ما استترْ
فيا قمرَ التَمِّ ها قد هوتْ
نجومي وأنتَ لها مُسْتَقَرْ
أنِلْنِي فؤادكَ حتى ترى
بأنكَ في كلِّ شيئٍ أثَرْ