تخطَّ إلى المحتوى

وما زال يدعوني إلى الصد ما أرى

الطويل

٥ أبيات

النسيب

وما زال يَدعوِني إلى الصد ما أرى

فأنأى وَيَثْنيني الذي لكِ في صَدْري

وكان عزيزاً أنّ بيني وبينها

حِجاباً فقد أمسيتُ منك على عَشر

وأنكاهما والله للقَلب فاعلَمي

إذا ازددتُ مثلَيْها فصرتُ على شَهْر

وأعظم من هذينِ والله أنني

أخافُ بألا نَلْتقي آخرَ الدهر

سأبكيك لا مُسْتَبْقياً فيْضَ عَبْرةٍ

ولا طالِباً بالصَّبر عاقبةَ الصبر