وأنِّي ما انا فيه كئيبُ
بعيدٌ في هواه أم قريبُ
إذا ما الشمسُ غابتْ عن أصيلٍ
بيَ الذكرى تجولُ ولا تغيبُ
أتسعدُ حين تلقى الدمعَ منِّي
وقد أضنى هواك بما يصيبُ
كأنَّك ما مررْتَ على فؤادٍ
بما يلقى فلا دمعاً تجيبُ
ونارُ الشوقِ في الأحشاء مضنٍ
كأنَّ الوجدَ نارٌ أو لهيبُ
بي الأشواقُ تحملها رياحٌ
يدغدغُها بدمعٍ عندليبُ
كأنِّي في الهوى إنسٌ وطيرٌ
كلانا في الهوى عشقاً يذوبُ
عشيقاً ما توانى عن حبيبٍ
إذا ما غاب عن ودٍّ حبيبُ