وإذا بلغْتَ أواخرَ العشرِ
كُنْ قائماً في ليلةِ القدْرِ
تحظَ النعيمَ بما أتاك بها
بالسعدِ إنعاماً من البِشْرِ
يا ليلةً فاقتْ مكارمُها
في حُسْنها ألفاً من الشهْرِ
فتنزَّلَتْ فيها ملائكةٌ
والروحُ فيها طاعةُ الامرِ
ربِّي عبدْتُكَ طائعاً ورعاً
أرجو السلامةَ ساعةَ الحشْرِ
حَرِّمْ علينا النارَ مغفرةً
إنَّا لنخشى شدَّةَ الجمْرِ
نرجوك عتقاً رحمةً وغنىً
فالعفو عندَكَ سابقُ العذرِِ