وَالنَّارِ
عَطِّرْ على أَلَمِ الأجْسَادِ بِالغَارِ
كَفَنًا
يُلاحِقُ الظِّلَّ مِنْ مَخْبُوْءِ أَوْكَارِ
يَدِي
وارْمِ السَّلامَ على الأمْواتِ والعَارِ
مَشْرَحَةٌ
مِنْ هَمِّ غَمٍّ ونَزْفِ السَّعْدِ والقَارِ
تَرَفٍ
وسَارَ قَصْدَكَ مَدْفُونٌ بِدِيْنَارِ!
دُبُرٍ
واقْلِبْ إِهَابَكَ مِنْ مَخْزُوْنِ أَشْرَارِ
تَسْمَعُهَا
تَمْشِي عَليكَ نَوَامِيْسٌ بِأدْوَارِ
بِهِ
حُسْناً فأنْتَ مَرَايا دُونَ دَيَّارِ!
تُتْحِفُها
في كَهْفِ إغْفَائِكَ المَرْهُونِ بالشَّارِي
تَسْتُرُها
تَعَرَّتِ النَّفْسُ مِنْ مَسْلُوبِ أَسْتَارِ
مَمْسَحَةً
لِرَأْسِ ذُلِّكَ.. بالأوْطانِ والثَّارِ
تَذْبَحُنَا
قَبْلَ اجْتِمَاعِ الرَّدَى في عَقْلِ جَزّارِ!
قَدَرِي
هَذِي الدِّمَاءُ تُنَادِي كُلَّ غَدَّارِ!
سَكْرَتِهَا
على المَنَايَا فَطَابَ المَوتُ لِلبَارِي
مِشْنَقَتِي
شُدُّوا على صَرْخَةِ الأكْفانِ زُوَّارِي
قُنْبُلَةً
تَفَلَّتَتْ!، آنَ طُوفانِي وَآذَارِي!
وَرَقِي
يَبُوحُنِي عَنْهُ إعْلانِي وإسْرَارِي
دَهْشَتِنَا
صُرَاخُ طِفْلٍ، وَأُمٍّ تَحْتَ أطْمَارِ
عِزَّتُنَا
لا تَرْتَضِي بِقِيُوْدِ الذُّلِّ أقْدَارِي
جَدَثَاً
يُزِفُّكَ المُنْتَهَى في فَأْسِ حَفَّارِ
اكْتَمَلَتْ
فَمُتْ عَلِيلاً بِقَهْرِ الطُّهْرِ يا جَارِي!
تَحْمِلُهَا
فَعَقْدُ جُثْمَانِكَ المَفْسوخِ أحْجَارِي
مَفْخَرَةً
ماغَابَ عَنِّي بِهَا عِزِّيْ وإصْرَارِي