القَفْرِ
إذا قَلَبْتُ جِفانَ الرَّمْلِ والقَهْرِ
مُنْهَمِلٌ
ضَفِيْرَةَ الغَيْمِ في العَيْنِ التي تَجْرِي
بَصَرًا
للمُنْتَهَى حَدَقَاتُ الحُزْنِ والصَّخْرِ
قافِيَتِي
يُسَرِّحُ الفاجِعَ المَنْثُورَ في الجَمْرِ
لُعْبَتُها
وذاكَ يُوْسُفُ كَيْ يَحْبُو إلى البِئْرِ
حُذِفَتْ
من سَطْرِ قَلبٍ فَغَطَّتْ آيَةَ النَّحْرِ
وحَادِثَةٍ
عَمْياءَ لا تَشْتَكي إلَّا مِنَ الصَّبْرِ
انْهَزَمَتْ
في جَمْرَةِ العَيْنِ أَرْوَاحٌ مِنَ الشَّمْرِي
بِأنَّتِها
فأغْرَقَتْ أثرًا في سَاعَةِ الصِّفْرِ
مِحْبَرَتِي
فَبَاغَتَ القَلَمُ الأَوْرَاقَ في السَّطْرِ
نَظَرٍ
مما جرى ذَرَفَ اسْتِحْيَاءَ ما يَجْرِي
مَحَاسِنُهُ
تُزَيِّنُ النِّتَّ..طِبْ مَوْتًا مِنَ الخَيْرِ
عَقِبًا
فَكَانَ يُسْرَانِ عَقْبَ الثَّامِنِ العُسْرِ
مُعْتَبَرًا
في خَاطِرِ الكَسْرِ كي يَحْيَا على الجَبْرِ
مُجْتَمِعًا
ثَلاثَةٌ فُقِدُوا يا حُرْقَةَ الصَّدْرِ!
مُبْلِغُنا
قَطَعْتِ وصْلاً،فَكَانَتْ غَايَةَ الشَّمْرِي
دَمِثًا
فَكَيْفَ لِي في رِثَاءِ الطِّفْلِ والزَّهْرِ
وَلَدَتْ
رُؤايَ رِقَّةَ فَقْدِ السِّحْرِ مِنْ فَجْرِ
وُصِفتْ
بَمَنْطِقِ المُصْطَفَى أَحْلَى مِنَ السِّحْرِ
لَحْظُهُمَا
مُحَمَّدُ العَيْنِ في مُسْتَوْقِفِ الحَشْرِ
الصَّبْرِ
أَمِ احْتِسَابٌ فَأَمْرُ اللهِ أَنْ يَسْرِي
صُحُفٍ
مَحْفُوْظَةٍ في صُدُوْرِ الوَقْتِ والقَبْرِ
بَلَغَتْ
مِنَ الحَيَاةِ خِتَامَ الجَهْدِ والعُمْرِ
سُكِبَتْ
فما بِنَا رَدَعَتْ نَفْسَ الهَوَى الضَّرِّ
نِعَمًا
ثُمَّ الصَّلاةُ على المَحْمُودِ في الدَّهْرِ