نَكَثَتْ وَحَالَتْ وَ الجَفَا يَتَوَاصَلُ
كَانَتْ وَكُنْتُ.. وَقَائِلٌ يَتَقَوَّلُ
صَاغُوا الحِكَايَة حَولنَا فَتَبَايَنَتْ
وَسَطَ الحُشُودِ.. وَسَائِلٍ يَتَسَوَّلُ
رَكَبَتْ عُتُوّ المَكرِ تَحسَبُ أنّنِي
بَحرٌ مِنَ الأَرجَازِ حَتمًا يَسهُلُ
وَصَبِرتُ كَالمَوعُودِ شَوقًا رُبَّمَا
حَاٌل، وَبَعدَ الحَولِ قَد تَتَحَوَّلُ
نَسَجَتْ مِنَ الأَوهَامِ عَرشَ غُرُورِهَاَ
رَمَتِ الشِّبَاكَ.. وَقَلبُهَا يَتَعَلَّلُ
قَالَتْ أُحِبُّكُ لَستَ وَحدَكَ إِنَّمَا
أَنتَ الوَحِيدُ وَلَستَ أَنتَ الأَوَّلُ
وَالحُبُّ حَقلٌ بَاتَ يَجمَعُ وَدَّنَا
وَأَنَا الفَرَاشَةُ.. بَينَكُمْ تَتَنَقَّلُ