وجلستُ أسْعفُ طائراً غنَّى
على شطآن ِعينيك ِالجميلة ِ
عبر آفاقِ البراءةْ ..
بالأمسِ كانَ محلّقاً
بالفجرِ يعْلُو
فوقَ هاماتِ السُّحبْ
واليوم لايهوى الرفيف،
ولا يصَارع صفعةَ الأنوَاء ِ
أوْهَنهُ السّفرْ ..
أسفارُه انْتثَرتْ على طَلل ِالشَّجرْ
ولم يبْق فيه غيرُ تغريدٍ
يئنُّ،
ويحتَضرْ ...