ليتَ أني أسطيعُ جعلَ جفوني
تحتَ هاتينِ الوردتينِ مِهَادا
ونزعتُ الأشفارَ نزعًا فكانت
لهما ملحفَينِ طالا فذادا
وقددتُ الفؤادَ يا صاحِ قدًّا
فيكون المفطورُ قلبي الوسادا
ليتَ أني أسطيعُ جعلَ جفوني
تحتَ هاتينِ الوردتينِ مِهَادا
ونزعتُ الأشفارَ نزعًا فكانت
لهما ملحفَينِ طالا فذادا
وقددتُ الفؤادَ يا صاحِ قدًّا
فيكون المفطورُ قلبي الوسادا