جزتك على الود المُمَحَّضِ بالصَدِّ
وأبدت من الهجرانِ ما لم تكن تبدي
وقالت هي الأيامُ فرَّقن بيننا
وإني فأيقِن ما حييتُ على العهدِ
فقلتُ أما واللهِ كنتِ مُعينَها
عليَّ فكم فَلَّلْتُ أسيافَها وحدي
وكان فؤادي للحوادثِ صخرةً
فقدَّ فؤادي بينُ مرهفةِ القدِّ