ماذا جنيتْ؟!
أنّي حفظتُ الودّ في قلبي الذي
يزداد صمتًا كلّما ظلمًا رميتْ
ماذا جنيت؟!
أني هويتْ!!
فيكون حقك أن تلوك كرامتي
ويكون ذنيي أنْ مشيتْ
راجعْ متونَ قضيتي
واحكم برأيك لو ترى
إن كنتَ لله اتقيت
ماذا جنيت؟!
وتوالت الصفعاتُ من كفيّك عمدًا
تنتوي إيذاء قلبي.. قد فعلتْ
قل لي بربك سيدي
هل أنت مَن يومًا عرفت؟
أم أنني جهلًا صنعتُك من خيالٍ حالمٍ
وله عشقتْ
قل لي بربك سيدي
هل أنتَ أنت؟!
ماذا جنيت؟!
أنا ما ظلمت
قَولي الذي دونتُهُ
بمداد دمعي لم يكن
مني خطابًا
أو عتابًا
ما قرأتَ وما فهمتْ
قد كان نعيًا للهوى إذ إنني
من صفعةٍ أُولى لقلبي..
قد قُتلت.