يافؤادي بنزفك الإمضاءُ
ونعيمٌ وكوثرٌ وظباءُ
ياعيوني ووجهه ألفُ بدرٍ
وفضاءٌ منمقٌ وضياءُ
لستُ أهوى إلاك منذُ عصور
ضمّني كي يضمني الإرتقاءُ
بانتشاءٍ وبحة الناي تعلو
في خشوعٍ لتمطرَ الأجواءُ
كم شتاءً بلمسةٍ صار دفئا
كم رياضا دون الهوى صحراءُ
يااشتعالي في شهقةٍ من جمالٍ
وانغماسي بلذةٍ لو تشاءُ
لك نادت خيولهم إثر حربٍ
وتعالى صهيلها والوفاءُ
لك نادت ودمعة القلب تهمي
وجراحٌ تعيقها والدماءُ
بجناحيك لفّني باشتياقٍ
منبع النور أنت فيك اللقاء
رتّلتك الغمام إثر اشتهاءٍ
فارتوت من عيونها الأحياءُ
أوغلت في انتمائها مثل شعرٍ
قد تسامى بفهمه الخلصاءُ
طوقتني ببسمةٍ من حنانٍ
عين حبي إذْ زارني الإعياءُ
فتلاشى بحبه السمحُ همي
وتلاشت بضمّه الأرزاءُ
من معانيك خمرةٌ ليس أحلى
حين ذكراك تخشع الأرجاءُ
سرمدي الهوى وفيك انتمائي
لانهائي العشقِ منك ابتداءُ